المسألة الانتخابية وإشكالية الانتقال الديموقراطي بالمغرب: الانتخابات التشريعية والجماعية لسنة 2021 نموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل مدخلات ومخرجات الانتخابات التشريعية والجماعية التي تم تنظيمها بالمغرب يوم 08 2021، وذلك على ضوء متغيرات المقاربة المؤسساتية الجديدة L’approche néo-institutionnalise والمتمثلة في ثلاثية: (المؤسسات، المصالح، والأفكار المرجعية) أو ما يصطلح علية بنظرية "الميمات الثلاث"» Les trois I ». والتي مكنتنا من استخلاص أن الانتخابات بالمغرب ما زالت محكومة بالثقل المؤسساتي للسلطة التنفيذية. ويتم توظيفها كآلية إدارة صراع المصالح بين شبكة الفاعلين السياسيين المتدخلين في العمليات الانتخابية. كما أنها تتغذى سلبا وباستمرار بالأفكار المرجعية التي تحكم السلوك الانتخابي للأفراد، وهي عناصر ثلاثية مفسرة لمحدودية الانتخابات في تحقيق الانتقال الديموقراطي المنشود. الشيء الذي يقتضي ضرورة تمكين مؤسسات التمثيل السياسي من ممارسة حقيقية للسلطة، وإسناد الإدارة الانتخابية لهيئة مستقلة ومحايدة، وتوفير مناخ الحقوق والحريات كمداخل أساسية لتعزيز الدور الانتقالي للانتخابات.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.