https://www.benkjournal.com/issue/feed مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث 2024-07-02T10:39:19+00:00 مسئول النشر العلمي benkjournal@gmail.com Open Journal Systems <p>تم تشكيل مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث في عام 2021م، كمجلة علمية محكمة بواسطة مركز ابن العربي للثقافة والنشر وهو مؤسسة مجتمع مدني مرخصة من وزارة الثقافة الفلسطينية وغير هادف لتحقيق الربح، ويأتي تأسيس المجلة بهدف توفير منصة علمية محكمة تقدم الاستشارات البحثية للباحثين المستجدين وتساعدهم في النشر عبر صفحاتها برسوم قليلة في متناول يد الجميع، علماً أنَّ الجزء الأكبر من إيرادات المجلة تذهب كرسوم للتراخيص العالمية الحاصلة عليها المجلة.</p> <p>تهتم المجلة بنشر الأبحاث والدراسات ومراجعات الكتب والقراءات النقدية والترجمات والتجارب العلمية -في العلوم الإنسانية والاجتماعية- والأبحاث المستلة وتلخيصات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه أو الرسائل والأطروحات كاملة وفق شروط معينة.</p> <p>تحرص المجلة على اتباع مبدا كاي-زن في التطوير المستمر، وذلك من زوايا عديدة، حيث تقوم بتطوير موقعها الإلكتروني برمجياً ومضمونياً، وتعمل على مدار الساعة في البحث عن تراخيص جديدة وتشترك فيها، وقامت بالاشتراك في العديد من قواعد المعلومات العربية والعالمية، وتستعين بخبرات عربية وأجنبية للاسترشاد بعمل المجلات العلمية باستمرار.</p> <p>تحمل المجلة اسم (<strong>مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث</strong>)، أو بالإنجليزية (<strong>Ibn Khaldoun Journal for Studies and Re8=searches</strong>)، وذلك تيمناً بابن خلدون صاحب الإسهامات المتميزة في العلوم الاجتماعية، ولديها رقم تسجيل من مركز التسجيل الدولي للرقم الدولي الموحد للدوريات للنسخة الورقية (P-ISSN: 2789- 7834)، ورقم آخر للنسخة الإلكترونية (E-ISSN: 2789-3359)، ولديها موقع الكتروني يعمل وفق برمجية ojs الخاصة بالمجلات العلمية، ويعمل الموقع باللغتين العربية والإنجليزية، وتتم ترجمة النسخة الإنجليزية ترجمةً احترافيةً وليس عبر جوجل، ويشكل المحتوى الإنجليزي نسخة كاملة للنص العربي.</p> <p> </p> https://www.benkjournal.com/article/view/901 الذاكرة والنقل في العمارة المغربية: دراسة سيميائية في عمارة العلويين 2024-05-30T19:33:00+00:00 ابراهيم البوعبدلاوي Ibrahim.elbouabdellaoui93@gmail.com <p>تتناول هذه المقالة فنّ العمارة في الحقبة العلوية بالمغرب؛ وهو فن عرف طفرة نوعية، إذ لم نعد نتحدث فقط عن مساهمات الملوك والأمراء في فن العمارة، وإنما صرنا نتحدث عن إسهامات عدد من الوزراء والقواد الكبار. إن الإشكالية التي تعالجها الدراسة تتمثل في إبراز كيفية مساهمة العمارة المغربية في هذه الحقبة في نقل عدد من الأشياء والأفكار والخصائص... ولعل هذه الدراسة تراهن على الاستفادة من التجربة الفلسفية في الذاكرة، وجعلها تتقاطع مع التصور السيميائي الثقافي خاصة في شخص الباحث الروسي يوري لوتمان الذي انفتح على الذاكرة الجمعية التي تسعى العمارة لتكريسها أكثر مما تكرس الفعل الفردي.</p> 2024-07-04T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/1031 البحث التاريخي من خلال الصّورلوجيا والمصادر الرحلية: نحو تنويع المقاربات وتجديد القراءات 2024-07-02T10:39:19+00:00 مجيد هلال Majido02@hotmail.com <p>إن النصوص الرحلية، من المصادر التي يمكن للباحث التاريخي أن يسند بها بحثه، نظرا لما يربط تلك المادة التي تختزنها بمواضيع وقضايا تاريخية، لكن تبقى من ناحية أخرى، حاملة لصور وتمثلات الرحالة للآخر، هي صور قد تعكس واقعا معينا، أو قد تتخللها بعض العناصر الذاتية والإيديولوجية. من هذا المنطلق تتجلى أهمية دراستنا هذه؛ كدراسة تهدف إلى أهمية توظيف الصورلوجيا للبحث في تاريخ العلاقة بين الأنا والآخر، وطبيعة هذه العلاقة، وكذا الكشف عند المحركات والدواعي التي قد تتحكم في تشكيل صورة الأنا في الخطاب الرحلي الأجنبي، وفي المقابل استيعاب أهمية الصورلوجيا في نقد الذات ومعرفة حقيقة الذات من خلال مرآة الآخر. ولبلوغ هذه الأهداف وظفت الدراسة منهجا تحليليا، نقديا، من خلاله نبرز تلك العلاقة التي يمكن أن تجمع البحث التاريخي بالدرس الصورولوجي وذلك من خلال اعتماد النص الرحلي كمصدر من مصادر المعرفة التاريخية، وذلك عبر تفكيك صورة الأنا في الخطاب الرحلي.</p> <p>وقد خلُصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والاستنتاجات، من أهمها ضرورة توظيف النقد الصورلوجي للوقوف على ما ينطوي عليه الخطاب الرحلي تجاه الآخر، ومن جهة أخرى العمل على استغلال ما جاء في كتابات الرحالة لاستنباط معطيات تاريخية قد لا نجدها في غيرها من المصادر التاريخية المباشرة أو غير المباشرة، لذلك على أي باحث في التاريخ، خاصة ما يرتبط بالتاريخ الاجتماعي وتاريخ الذهنيات أن يضع ضمن أولوياته البيبليوغرافية البحث عن النصوص الرحلية والظفر بما تزخر به من مادة معرفية تاريخية هامة وجد ثمينة.</p> <p> </p> <p><strong>Abstract:</strong></p> <p>Travel texts are among the sources that the historical researcher can base his research on, given what links the material they store to historical topics and issues. However, on the other hand, they remain carriers of the traveler’s images and representations of others. These are images that may reflect a certain reality, or may be interspersed with some elements subjectivity and ideology.</p> <p>From this standpoint, the importance of our study becomes clear. As a study that aims at the importance of employing imagology to research the history of the relationship between the ego and the other, and the nature of this relationship, as well as revealing the drivers and motives that may control the formation of the image of the ego in foreign travel discourse, and in return understanding the importance of imagery in criticizing the self and knowing the truth of the self through the mirror of the other.</p> <p>To achieve these goals, the study employed an analytical and criticacl approach, through which we highlight the relationship that can combine historical research with the imagology, by adopting the travel text as a source of historical knowledge, and by dismantling the image of the ego in the travel discourse.</p> <p>The study came to a set of results and conclusions, the most important of which is the necessity of employing formal criticism to find out what is implied in the traveler’s discourse towards others, and on the other hand, working to exploit what was stated in the traveler’s writings to extract historical data that we may not find in other historical sources, direct or not. Therefore, any researcher in history, especially what is related to social history and the history of mentalities, must place among his bibliographic priorities the search for travelogue texts and the acquisition of the important and valuable historical knowledge material they contain</p> 2024-07-02T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/919 تلبس الديني-المذهبي بالسياسي وتطور الصراع الطائفي السني-الشيعي بالشرق الأوسط 2024-06-07T20:06:16+00:00 مجمد المدني azeranan1@gmail.com محمد العوفي m.elaoufi@hotmail.com <p>تناقش هذه الدراسة مستويات التداخل بين العامل الديني-المذهبي والعوامل السياسية في بروز وتطور الصراع الطائفي السني-الشيعي، وتداعياته على التوازن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، منظورا إليه من زاوية أولى تأسيسية تشخص معالم الاختلاف بين المذهبين السني والشيعي في مسألتي السلطة السياسية والحكم؛ وثانية تفاعلية تفكك تمظهرات الصراع الطائفي السني-الشيعي المستشري في الشرق الأوسط باعتباره إفراز لعلاقات دولية موسومة بالطائفية، ذات مركب ثنائي تتزعم السعودية طرفه السني وإيران طرفه الشيعي. انتهت الدراسة إلى أن نجاح الدولتين في إلباس المذهب الديني حمولات سياسية أدخلها في صراع إقليمي، بات يقوض استقرارهما السياسي، واستقرار كافة الدول متعددة الطوائف بالمنطقة.</p> <p> </p> <p>This study discusses the levels of intersection between religious-sectarian factors and political factors in the emergence and development of Sunni-Shia sectarian conflict, and its repercussions on regional balance in the Middle East. From a foundational perspective, it identifies the differences between Sunni and Shia in the realms of political power and governance. From an interactive standpoint, it dissects the manifestations of the Sunni-Shia sectarian conflict prevalent in the Middle East as a byproduct of international relations marked by sectarianism, with a binary structure led by Saudi Arabia representing the Sunni side and Iran representing the Shia side. The study concludes that the success of both states in incorporating religious sectarianism into political agendas has dragged them into regional conflicts, undermining their political stability, as well as the stability of all multi-sectarian countries in the region.</p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/953 أوليات تصورية في هندسة المعنى: نحو بنية معرفية 2024-06-18T19:55:47+00:00 عصام حجاج hellolife8@gmail.com <p>يطرح مشكل الاكتساب اللغوي قضايا مرتبطة أساسا بتحديدنا لماهية اللغة، وفي علاقة ذلك بطرق التدريس ومدى استحضارها لكليات معرفية وتصورية مفترضة، فاللغة في هذا السياق إما أن تكون مدونة ثابتة منعزلة عن سياق الأداء، وإما أن تتحدد في إطار فضاء ديناميكي يتطلب تصورا هندسيا للمعنى، وهو ينبثق أساسا من تصورنا للفضاء بأبعاده المختلفةـ حيث يصبح المعنى جزءا من هذا التصور العام. يهمنا في هذا السياق التأكيد على ضرورة الوعي بخصائص النظام اللغوي في سياق فلسفي عام، وأيضا في سياق بيداغوجي وتعليمي خاص، ومن هنا ستنطرق في هذه الورقة إلى تقديم هذا التصور المعرفي للغة ومخرجاته، وسيشكل ذلك مدخلا للحديث عن نموذج لنظام اللغة في اتصال تام بالقدرات الجسدية الحسية والحركية، وأيضا بالتجربة البشرية وامتداداتها البيئية المختلفة. وهذا الإطار النظري هو مذهب اللسانيات المعرفية في تقديم تصور متقدم حول اللغة ـ واعتبارها مكونا من مكونات الإدراك والمعرفة، وأن فهمها لا يتأتى إلا بفهم شامل لهذه العناصر مكتملة.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية: </strong>لسانيات معرفية، أوليات تصورية، معرفة، اكتساب.</p> <p><strong>Abstract</strong><strong>:</strong></p> <p>The problem of linguistic acquisition raises issues that are essentially related to our definition of what language is, and in relation to teaching methods and the extent to which they invoke supposed cognitive and conceptual faculties. Language in this context is either a static code isolated from the context of performance, or we are within the framework of a dynamic space that requires a geometric conception of meaning. It emerges essentially from our perception of space in its various dimensions - where meaning becomes part of this general perception. In this context, we are interested in emphasizing the necessity of awareness of the characteristics of the linguistic system in a general philosophical context, and also in a specific pedagogical and educational context, and from here we will address in this paper to present this perception. Cognitive understanding of language and its outcomes, and this will constitute an introduction to talking about a model of the language system in complete connection with the physical sensory and motor capabilities, as well as with the human experience and its various environmental extensions. This theoretical framework is the doctrine of cognitive linguistics in presenting an advanced conception of language - which considers it to be one of the components of perception and cognition- and that its understanding cannot be achieved except by a complete and comprehensive understanding of these elements.</p> <p><strong>Keywords: </strong>Cognitive linguistics, Conceptual primitives, Cognition, acquisition<strong>.</strong></p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/923 سياسات التأويل وتدبير الصراع التأويلي: بحث في سيناريوهات الدفاع عن الحق في التأويل 2024-06-25T20:40:40+00:00 عبد اللطيف الدادسي dadsiabdeltif@gmail.com <p>تبحث هذه الدراسة في طبيعة الصراع في تأويل النصوص داخل المجتمع، ذلك الصراع الناتج عن تعدد معاني النص، واختلاف منظورات التأويل ومصالح من يؤوِّل. إننا ندرك أن هناك حاجة إلى البحث في سياسات التأويل وآفاق تدبير الصراع التأويلي، وذلك إيمانا بأن المجتمع يناهض دوما التعدد التأويلي المفرط حتى يحفظ مصالحه. ولعل هذا البحث سيكون نقاشا حول كيفية الدفاع عن الحق في التأويل، والذي سيكون حقا ذا طبيعة اجتماعية. وتؤطر هذه الدراسة ذاتها وفق المقاربة الهيرمينوطيقية التي تفكر في القواعد التي تفضي بالمؤول إلى فهم النصوص بشكل جيد، لكن التفكير الهيرمينوطيقي يجد أن التأويل يقع في مأزق نزوع الذات المؤولة إلى اختيار القواعد التأويلية التي تجلب المصالح الخاصة، وهو ما يوقع أطراف التأويل في صراع دائم. وهذا ما تعرفه النصوص المختلف في معناها مثل النصوص الدينية والسياسية والتاريخية والذاكراتية خاصة تلك المتعلقة بالجرائم والمظالم، وهكذا يصير لهذه النصوص معان مختلفة وصراعات لا حد لها.</p> <p>وتضبط هذه الدراسة إلى منهجية تحليل المضمون على نحو استنباطي. وذلك انطلاقا من الأهداف التالية: البحث في أهمية الافتراضات المسبقة التي تدعم التأويل وكيفية نشوئها وتجددها، مع رصد أهمية الصراع التأويلي بالنسبة للنص، ثم استخلاص الأخلاق التأويلية التي تدبر الصراع التأويلي وتحفظ الحق في التأويل. وننتهي أخيرا إلى البحث في أهمية الدرجة الصفر للصراع التأويلي بالنسبة لأطراف التأويل حيث تكون هذه الأطراف خاسرة، ما يدعو هذه الأطراف إلى تبني نموذج تأويلي مشترك ويتم تحصيل مصالح تأويلية موحدة.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> تدبير الصراع التأويلي، سياسات التأويل، الافتراضات المسبقة، النموذج التأويلي، أخلاق التأويل.</p> <p> </p> <p><strong>Aabstract:</strong></p> <p>This study examines the nature of the conflict in the interpretation of texts within society, which results from the multiplicity of meanings of the text, different perspectives of interpretation and the interests of those who constrain. We recognize that there is a need to examine the politics of interpretation and the prospects for the measure of interpretation of conflict, in the belief that society is always opposed to excessive interpretation in order to safeguard its interests. Perhaps this research will be a debate on how to defend the right to interpretation, which will indeed be of a social nature. This same study is framed by the Hermeinocultural approach, which contemplates rules that lead the administrator to understand the texts well, but Hermeenocci thinking finds that interpretation falls into the dilemma of the self-determination to choose the interpretative rules that bring about special interests, thereby placing the parties to interpretation in a constant conflict. This is known in different texts such as religious, political, historical and subjective texts, especially those relating to crimes and injustices, and thus these texts have different meanings and unlimited conflicts.</p> <p>This study is adjusted to the methodology for devaluing content. This is based on the following objectives: to examine the importance of prejudices that support interpretation and how they arise and regenerate, while monitoring the importance of interpretative conflict to the text, and then to draw interpretative ethics that manage interpretative conflict and preserve the right to interpretation. Finally, we conclude by examining the importance of the zero degree of interpretative conflict for the parties to the interpretation where they are losing, which calls on those parties to adopt a common interpretation model and to collect common interpretive interests.</p> <p><strong>Keywords:</strong> Interpretive conflict management, interpretation policies, presuppositions, interpretation model, interpretation ethics.</p> 2024-06-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/1029 الأسس السياسية البدائية لبناء الدولة الافريقية: تشاد نموذجاً 2024-07-01T09:20:08+00:00 علي خاطر aliharounkhatir110@gmail.com <p>الدولة هي المؤسسة التي تحضن في جوفه الأركان الأساسية للحياة وتتنوع فيها الأنظمة السياسية ليرتكز كل على دستوره. مشكلة هذا البحث في أن عدم معرفتنا للأسس السياسية البدائية تنعكس سلبا على عملية بناء الدولة التشادية الحديثة. أهمية هذا البحث في ضرورة التركيز على الأسس البدائية لتجنب الأخطاء أثناء التخطيط لأسس حديثة. أهم اهداف هذا البحث هو تسليط الضوء على الأسس السياسية البدائية لبناء الدولة التشادية. فرضيات هذا البحث في أن الدولة التشادية قامت على الحياة البدائية والنظم التقليدية، وأن عدم معرفتها تؤثر سلباً في إقامة الأسس الحديثة. تم اختيار المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي، مع دراسة بعض المرجعيات والمصادر الأولية كمقابلة الشخصيات السياسية والفكرية. ومصادر ثانوية كالكتب والبحوث العلمية السابقة، وركز على الحدود المكانية. جاء تنظيم هذا البحث من جوهر الموضوع والنتائج والتوصيات والمحتويات وقائمة المصادر. وختاما جاءت هذا البحث كإضافة للمكتبة الأفريقية والتشادية حول الأسس السياسية البدائية لبناء الدولة التشادية.</p> <p> </p> <p>The state is the institution who lap in his depth the fundamental foundation of life, and diversity of political systems for anchor every country in his own constitution. The problem of this search that our disclaim about the primal political foundation which be based on Africa’s country building has been reflected negativity on the process of chad modern building. The interesting of this search is the necessity to concentration on the primal foundation for avoid the mistakes as soon as went to planning the modern foundation.</p> <p>The goals of this search is the spotlight for the primal political foundation for Africa building. The hypothesis is, that Africa’s state is rise on primitive life and traditional system, and our ignorance for this hard fact be affected negativity in the modern building process. We choose the descriptive, analytic and historic method with another study of consultative, and in the primary consultative like political intellectual personality interview. Secondary the science books and the former scientific sources and we get down on the limits place.</p> <p>The organization of this search smooth by two chapter, finding, recommendation, contents and the list of the resources.</p> <p>In the conclusions, this search is the increase of Africa’s library through there important ground.</p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/943 المفاضلة بين الهجرة الدولية والتعليم لدى تلاميذ سلك الثانوي التأهيلي بالمجال المسقي التادلي: حالة مدينة سوق السبت أولاد النمة (المغرب) 2024-06-15T23:33:03+00:00 عبد القادر التايري a.tayri@ump.ac.ma كريمة حادق karimahadik@gmail.com رشيد لطيف rachidlatif.78@gmail.com <p>نظرا لأهمية وراهنية موضوع الهجرة الدولية وتأثيرها على التعليم، وما يكتسيه هذا الموضوع من اهتمام على الصعيد الوطني والعالمي، ارتأينا إنجاز هذه الورقة البحثية التي تروم استجلاء المحددات الذاتية والموضوعية لتمثلات تلاميذ سلك الثانوي التأهيلي بين حدي معادلة الهجرة الدولية والتعليم بمدينة سوق السبت أولاد النمة، يسعى موضوعنا أيضا إلى الكشف عن عوامل الجذب والطرد لكل من التعليم والهجرة الدولية، وأثر هذه الأخيرة على المسار التعليمي للتلاميذ.</p> <p>تتمحور إشكالية البحث حول السؤال الآتي: "ماهي محددات وطبيعة تمثلات تلاميذ سلك الثانوي التأهيلي لكل من الهجرة الدولية والتعليم بمدينة سوق السبت أولاد النمة ؟"، بعد مقاربة موضوعنا هذا، وقيامنا بالبحث الميداني الذي اعتمادنا فيه التقنيات الكمية لعينة تتكون من 176 تلميذ وتلميذة، توصلنا إلى النتائج التالية: اتضح لنا أن تفشي ظاهرة الهجرة الدولية في المحيط العائلي والاجتماعي يلعب دورا أساسيا في بناء تمثلاث التلميذ، ويؤثر على سلوكه، كما أن المحددات الديمغرافية والسوسيوثقافية والاقتصادية والبيئية تشكل عوامل أساسية في بلورة معتقدات وتمثلات التلميذ حول واقع التعليم بالمغرب وآفاقه وتشجع على الهجرة إلى الخارج، كما لاحظنا مساهمة وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل تصورات التلميذ وكذا تحفيزه على الهجرة الدولية.</p> <p>أفصحت النتائج أن نسبة %41،9 من أفراد العينة سبق لهم الرسوب في مسارهم الدراسي، ويعزى ذلك إلى صعوبة المناهج وطول المقررات الدراسية إضافة إلي المشاكل الأسرية وغياب التركيز والدافع، كما تبين أيضا أن %47،16 من أفراد العينة أقرت استعدادها للانقطاع عن الدراسة بسبب قلة فرص التشغيل لأصحاب الشواهد والظروف المادية الصعبة، إضافة إلى التفكير في المشروع الهجروي، بناءً على ما سبق نؤكد على أهمية قيام شراكة حقيقية بين الوالدين والمدرسة لتشجيع وتحفيز الأبناء على التعليم، ومن ثم الرفع من مستوى تحصيلهم الدراسي، وأيضا توعيتهم بخصوص مخاطر الهجرة غير الشرعية.</p> <p> </p> <p> </p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/948 الجهالة في الرضاع المحرم وأثرها على عقد النكاح: (دراسة مقارنة في الشريعة والقانون العراقي) 2024-06-18T13:23:00+00:00 احمد العكيدي fallojaahmed@gmail.com <p>يتناول البحث تأثير الجهالة بالرضاع المحرم على صحة عقد النكاح، من خلال تحليل مقارن بين أحكام الشريعة الإسلامية والقانون العراقي. يستهل البحث بتعريف الجهالة وأنواعها، ثم يوضح مفهوم الرضاعة في الإسلام، متناولًا السن الذي يثبت به الرضاع ومقداره.</p> <p>ثم بعد ذلك يتناول البحث كيفية التعامل مع الجهالة في الرضاع، أي الحالات التي يكون فيها أحد الطرفين أو كلاهما جاهلاً بوجود علاقة الرضاعة المحرمة وقت الزواج مستعرضًا آراء الفقهاء والمذاهب الفقهية المختلفة، مع بيان الأدلة الشرعية التي استندوا إليها.</p> <p> كما يوضح البحث كيفية تعامل القانون العراقي مع هذه المسألة، مستندًا إلى قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 وتعديلاته، حيث ينص القانون على بطلان عقد الزواج إذا ثبتت الرضاعة المحرمة بعد العقد، دون أن يوضح تفاصيل العقوبات في حالة العمد أو الجهل.</p> <p>يخلص البحث إلى أن الشريعة الإسلامية تقدم توجيهات مفصلة بشأن الجهالة في الرضاع المحرم، بينما يكتفي القانون العراقي بالأسس العامة. ويوصي البحث بتوضيح القوانين المتعلقة بالرضاعة المحرمة بشكل أكثر دقة في التشريعات العراقية لضمان حماية حقوق الأطراف المتضررة.</p> <p> </p> <p><strong>Abstract:</strong></p> <p> This research examines the impact of ignorance of prohibited breastfeeding (Rada'a) on the validity of a marriage contract, through a comparative analysis between Islamic Sharia law and Iraqi law. It begins by defining ignorance (Jahl) and its types, then clarifies the concept of breastfeeding in Islam, including the age at which breastfeeding is established and the amount required.</p> <p>The research then addresses how to deal with ignorance in breastfeeding, i.e., cases where one or both parties are unaware of the existence of a prohibited breastfeeding relationship at the time of marriage. It reviews the opinions of jurists and different Islamic schools of thought, along with the supporting evidence from Sharia law.</p> <p>Furthermore, the research clarifies how Iraqi law deals with this issue, based on Personal Status Law No. 188 of 1959 and its amendments. The law stipulates the invalidity of the marriage contract if prohibited breastfeeding is proven after the contract, without specifying the penalties in cases of intent or ignorance.</p> <p>The research concludes that Islamic Sharia provides detailed guidance on ignorance in prohibited breastfeeding, while Iraqi law only addresses general principles. The research recommends clarifying the laws related to prohibited breastfeeding more precisely in Iraqi legislation to ensure the protection of the rights of affected parties.</p> <p><strong>Keywords:</strong> Ignorance, Marriage Contract, Islamic law, Iraqi law.</p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/1030 النظام القانوني لجريمة الاحتيال في ضوء القانون العراقي والايراني 2024-07-01T10:24:47+00:00 عبير آل طعمة a60092357@gmail.com <p>من أهم الجرائم واعقد الجرائم وأكثرها تطوراً هي جرائم الاحتيال على الممتلكات، والتي أصبحت شائعة اليوم بشكل متنوع ومتطور في مجتمعات مختلفة من بلدان مختلفة، ​​​​وأهم ما يميز هذه الجريمة عن غيرها من الجرائم الواقعة على الممتلكات، مثل السرقة وخيانة الأمانة، هو أنه في كلا القانونين، فإن الشخص الذي يرتكب جريمة برضاه يتصرف في أمواله، ويعطي خيار الاحتيال. ولكن يمكن الاستدلال على الرضا الناشئ عن إهماله​​​ من خلال دراسة وفحص جريمة الاحتيال في قوانين إيران والعراق والتي تم تنفيذها بشكل تطبيقي وبأسلوب وصفي وتحليلي توصلنا إلى استنتاج مفاده أن في هذه الجريمة أوجه تشابه واختلاف في قوانين هذه البلدان​​​ يمكن أن نذكر من بينها هذه الحالات التشابه الأول في قوانين البلدين هو أن فعل الاحتيال هو فعل إيجابي يمكن تصوره ولا يمكن توقع الاحتيال على شكل ترك الفعل. وفي حالات أخرى شائعة يمكن القول إن الكذب ليس هو السبب الوحيد للاحتيال، ولكن هذا الكذب يجب أن يصاحبه اللجوء إلى وسائل احتيالية. الاحتيال معاقب عليه في كلا القانونين، لكن الفرق بين القانونين هو أن الاحتيال في القانون الإيراني يشمل الأموال المنقولة وغير المنقولة، بينما في القانون العراقي يشمل الأموال المنقولة فقط، وعقوبة الاحتيال في القانون الإيراني أشد من عقوبة الاحتيال في القانون العراقي. عقوبة الاحتيال المشدد في القوانين الإيرانية في هذه المادة (المادة 1 من قانون معاقبة الرشوة والاختلاس والاحتيال) ​​، لكنه لم يرد في قانون العقوبات العراقي، بل ورد في القواعد العامة التي تشمل جميع الجرائم. وفي القانون الإيراني، وردت العوامل المشددة للاحتيال في المادة الأولى من القانون، والتي شددت عقوبة الرشوة والاختلاس والاحتيال، في حين أن المادة 456 من قانون العقوبات العراقي لم تذكر العوامل المشددة للاحتيال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>One of the most important crimes, the most complex crimes, and the most advanced crimes is property fraud, which has become common today in a diverse and sophisticated manner in different societies from different countries. The most important thing that distinguishes this crime from other crimes committed against property, such as theft and breach of trust, is that in both laws The person who commits a crime with his consent disposes of his money and gives the option of fraud. However, the satisfaction resulting from his negligence can be inferred by studying and examining the crime of fraud in the laws of Iran and Iraq, which was carried out in an applied manner and in a descriptive and analytical manner. We reached the conclusion that in this crime there are similarities and differences in the laws of these countries, among which we can mention these cases, the first similarity. In the laws of both countries it is that the act of fraud is a conceivable positive act and fraud cannot be expected in the form of omission of the act. In other common cases, it can be said that lying is not the only reason for fraud, but that lying must be accompanied by resorting to fraudulent means. Fraud is punishable by both laws. But the difference between the two laws is that fraud in Iranian law includes movable and immovable funds, while in Iraqi law it includes only movable funds, and the penalty for fraud in Iranian law is more severe than the penalty for fraud in Iraqi law. Aggravated fraud penalty in Iranian laws in this article (Article 1 of the Law Punishment of Bribery, Embezzlement and Fraud). But it was not mentioned in the Iraqi Penal Code, but rather in the general rules that include all crimes. In Iranian law, the aggravating factors for fraud were mentioned in Article 1 of the law, which increased the punishment for bribery, embezzlement, and fraud, while Article 456 of the Iraqi Penal Code did not mention the aggravating factors for fraud.</p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/1025 الجيوبوليتيك والسلوك السياسي للدولة: دراسة لأثر الجيوبوليتيك في رسم ملامح النظام التعليمي 2024-06-26T21:23:00+00:00 أميمة بونخلة bounakhla.2012@gmail.com <p>تهدف هذه الدراسة إلى إبراز التأثيرات المتنوعة للجيوبوليتيك على قطاع التعليم، من خلال تحليل حالتين كل واحدة منهما تختلف عن الأخرى من ناحية الموقع والإيديولوجيا، وهما النموذجان الفرنسي والإيراني، وتقديم رؤية شاملة لكيفية تفاعل هذه التأثيرات مع التغيرات العالمية. سنستعرض كيفية تأثير النزاعات الجغرافية والسياسية على صياغة المناهج الدراسية واختيار الأفكار المراد تمريرها بعناية، وكيف تشكل التحالفات السياسية والاقتصادية الدولية سياسات التعليم الوطنية. كما سنتناول دور التعليم في تعزيز الفهم الجيوبوليتيكي، وأهمية التعليم كأداة لتعزيز الاستقرار والسلام العالمي<strong>. </strong>تعتمد هذه الدراسة المنهج التحليلي المقارن، وهو منهج يقوم على تحليل الظواهر من خلال الوقوف على نقاط التمايز والتشابه بينها. يمكننا أن نستخلص أن كلا النموذجين الفرنسي والإيراني، يستخدم التعليم كأداة قوية لتحقيق أهدافه الجيوبوليتيكية والإيديولوجية. في فرنسا، يتم ترويج السلم والتعايش على السطح، ولكن مع الحفاظ على شعور بالتفوق الثقافي الغربي. في إيران، يتم ترويج الولاء الديني الشيعي والتفوق العرقي الفارسي، مع توجيه الطلاب نحو العداء للعرب السنة وتعزيز التوسع الإقليمي. كلا النموذجين يعكسان تأثير التاريخ والثقافة والسياسة في تشكيل المناهج التعليمية وتوجيه الأجيال الجديدة نحو تبني قيم ومعتقدات تخدم الأهداف الاستراتيجية للدولة. هذا الأثر الذي تتركه السياسة الجيوبوليتيكية على التعليم، يتطلب خاصة بالنسبة للدول التي تخضع لنفوذ القوى الكبرى أن تعمل على حماية هويتها الثقافية.</p> <p> </p> <p>This study aims to highlight the diverse impacts of geopolitics on the education sector by analyzing two distinct cases— the French and Iranian models— each differing in location and ideology. It seeks to provide a comprehensive view of how these influences interact with global changes. We will explore how geographical and political conflicts shape curriculum development and the deliberate selection of ideas, and how international political and economic alliances shape national education policies. Additionally, we will discuss the role of education in promoting geopolitical understanding and its importance as a tool for enhancing global stability and peace. This study employs the comparative analytical method, which involves analyzing phenomena by identifying points of differentiation and similarity. We can conclude that both the French and Iranian models use education as a powerful tool to achieve their geopolitical and ideological objectives. In France, peace and coexistence are promoted on the surface, but with an underlying sense of Western cultural superiority. In Iran, Shiite religious loyalty and Persian ethnic superiority are promoted, directing students towards hostility against Sunni Arabs and advocating for regional expansion. Both models reflect the influence of history, culture, and politics in shaping educational curricula and guiding new generations to adopt values and beliefs that serve the strategic goals of the state. This impact of geopolitical policy on education particularly requires countries under the influence of major powers to work on protecting their cultural identity.</p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/942 الذكاء الثقافي: المفهوم والقياس في المجتمع اليمني 2024-06-15T14:01:36+00:00 ابتهال اسماعيل احمد lapt2323@gmail.com <p>هدفت هذه الدراسة للتحقق من الكفاءة السيكو مترية لمقياس الذكاء الثقافي, وإعداد معايير للمقياس على البيئة اليمنية, وتكونت عينة الدراسة من 299 طالباً وطالبة (102 طالباً ,197 طالبة) من طلاب جامعة تعز تم التطبيق عليهم بشكل عشوائي, تراوحت أعمارهم بين (18- 29), واستخدمت الباحثة مقياس الذكاء الثقافي لأنج وآخرون ترجمة محمد السيد عبد الوهاب, واستخدمت الباحثة معامل الفا والتجزئة النصفية والتجزئة النصفية بعد معالجتها بمعامل سيبرمان, الاتساق الداخلي ونسب الذكاء الانحرافية, وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية؛ حيث تم التحقق من الكفاءة السكومترية للمقياس وكانت نتيجة كل من معامل الصدق والثبات نتائج مرضية ومقبولة؛ حيث كان ثبات المقياس باستخدام التجزئة النصفية بعد معالجتها بمعامل سيبرمان (634,0), أما الصدق فقد كانت نتيجته مقبولة ومرضية ولم يتم سوى حذف فقرة واحدة لأن صدقها كان ضعيفاً، و تم إعداد جدول معايير للمقياس على البيئة اليمنية، كما وتوصلت إلى أنه لا توجد فروق في الذكاء تبعاً لمتغير الجنس.</p> <p> </p> <p>This study aimed to verify the psychometric efficiency of the culture intelligence scale, and to prepare standards for the scale in the Yemeni environment. The study sample consists of 299 male and female student (102 male, 197 female) from Taiz University student who were administrated it randomly. Their age range between (18-29).This study use the cultural intelligence scale of Ang et al, translated by Dr. Mohammed El-Sayed Abdel-Wahab. The researcher used the alpha coefficient, the Split- half, and the split-half after processing it with Sipperman coefficient ,internal consistency, and deviant intelligence ratios. The study reached the following result, where the psychometric efficiency of the scale was verified, and the result of each were: The validity and reliability coefficient are satisfactory and acceptable result, as the stability of the scale was using half- splitting after processing it with Sipperman coefficient(0,634). As for validity, its result was acceptable and satisfactory, and only one item was deleted because its validity was weak. A table of criteria was prepared for the scale on the Yemeni environment, and there are no difference in cultural intelligence depending on the gender variable. </p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث https://www.benkjournal.com/article/view/1010 رفع سن التقاعد: هل هو المسار الصحيح للإصلاح؟ 2024-06-30T10:55:42+00:00 لبنى الحيمر loulitta05@gmail.com <p>يعتبر إصلاح أنظمة التقاعد إشكالية على المستوى العالمي. ولا يمكن لأي نظام للتقاعد أن يضمن ديمومته واستمراريته دون أن يكون مرتكزا على أسس صلبة ومنسجمة وثابتة في كل أبعاده: التقنية والقانونية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. أما بالنسبة لتجربة المغرب، فإن إصلاح منظومة التقاعد إشكال نوقش لسنوات عديدة، وخلق مجموعة من التراكمات. فكرونولوجيا الأحداث تبين أن التفكير في إصلاح أنظمة التقاعد ليس وليد اليوم بل مر عبر مجموعة من المراحل. وهذا الإصلاح حددت قواعده في ثلاثية خطيرة هي: الزيادة في سن التقاعد، والرفع من نسبة المساهمات وكذا طريقة الاحتساب. ورفع سن التقاعد، حسب رأي اللجنة التقنية المكلفة بإصلاح التقاعد، هو حل لا محيد عنه في إصلاح منظومة التقاعد، لأنه يحقق مجموعة من الإيجابيات، لكن لا يجب النظر إليه على أنه العصا السحرية التي ستحل الأزمة نظرا لمجموعة من الاعتبارات. كما أنه لا بد من تدارس بدائل أخرى تكون أكثر فاعلية وجدوى.</p> <p> </p> <p>Reform pension systems is a problematic at the global level. No retirement system can guarantee its sustainability without being based on solid, harmonious and consistent foundations in all its dimensions: technical, legal, social, political and economic. As for Morocco's experience, pension reform was a problem that had been discussed for many years and created a range of accumulations. Chronology of events shows that thinking about reforming pension schemes is not born today but has passed through a range of stages. This reform defined its rules in a dangerous triple: an increase in retirement age, an increase in the proportion of contributions and the method of calculation.</p> <p>Raising the retirement age, according to the Technical Committee on Pension Reform, is an inevitable solution in pension reform, as it achieves a range of positives, but it must not be seen as the magic wand that will resolve the crisis owing to a range of considerations. Other alternatives that are more effective and feasible must also be considered.</p> 2024-07-01T00:00:00+00:00 الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث