الدرس القرآني بين المنهجين القصصي والأسلوبي: دراسة وصفية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى بيان علاقة الدرس القرني بالدراسات القصصية والأسلوبية، وتوصلت هذه الدراسة إلى خصائص الدراسات القصصية التي تثبت تميزها عن القصص البشرية من خلال أنواع القص: (الواقعية، التاريخية، التمثيلية) التي تتسم بالتنوع في السياق وطريقة المفاجأة من خلال توليف المشاهد ضمن إطار من السياقات التتابعية وفق التصوير الجمالي، وتؤكد الدراسات الأسلوبية خصوصية التعامل مع القرآن الكريم، وتحليل البنية الكلية للقصة القرآنية التي تساعد في الكشف عن معاني القرآن الكريم، وتكمن إشكالية هذه الدراسة في بيان أهم توجهات الدراسات القصصية للقرآن الكريم، وبيان توجهات الدراسات الأسلوبية للقرآن الكريم، وتقديم نماذج تطبيقية عليهما، وتتبع هذه المنهج الوصفي في تبيان الجانبين القصصي والأسلوبي في الدَّرسِ القرآني، وقد توصلت هذه الدراسة إلى النتائج الآتية: أظهرت الدراسات القصصية في القرآن الكريم أصالتها وجدارتها من خلال تبيان التنوع في السياق القرآني وتنوع طريقة المفاجأة وتوليف القصص القرآنية ضمن تتابع السياقات التي تخدم المضامين الجمالية، كما أنَّ هناك اعتماد للقص القرآني على الحوار والمشاهدات والانفعالات والجوانب النفسية لتحقيق التأثير.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.