الخطاب الروائي في زمن الكورونا: قراءة في العتبات النصية ومرجعيات القول في رواية "ربيع الكورونا" لأحمد الهادي رشراش
معرّف الغرض الرقمي:
https://doi.org/10.56989/benkj.v2i2.584الملخص
مثلت كورونا جائحة كونية وإنسانية خلخلت العالم وبثت الرعب والهلع بين الآنام على وجه البسيطة حتى غدت الحدث الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، فلا حديث بين الناس إلا عن هذا الوباء ولا تفكير إلا في هذه الكارثة التي شلت حركة الحياة وفي الحلول الممكنة لدرء خطرها، لذلك كثرت الكتابات حولها فحيكت الأخبار وألفت القصص وكتبت الرواية أيضا وقد كانت رواية "ربيع الكورونا" للروائي الليبي أحمد رشراش النموذج الباهر على ذلك، بل الاستثناء في جنس الكتابة الروائية لأنها أول رواية كتبت في الغرض. وهدفت هذه الدراسة إلى الحفر في عتبات هذا الخطاب الروائي ومرجعياته لأن "ربيع الكورونا" بدت لنا كتابا مفتوحا ونصّا يحتمل القراءة والتأويل.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة مناهج عديدة منها المنهج الاستقرائي التحليلي والمنهج التفكيكي والمنهج التأويلي وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن "ربيع الكورونا" كون روائي رامز بامتياز تظافرت مداخل نصية عديدة على إنتاج الدلالة التخييلية فيه بدءا من عتبة الغلاف الخارجي وصولا إلى متنه. وأن "ربيع الكورونا" إنما هو عمل روائي يمتح مادته من معين الواقع والتاريخ والشعر والمسرح والفلسفة، وهو على هذا النحو نص منفتح على مرجعبات في القول عديدة تعكس سعة اطلاع صاحبه.























