التحكيم الشرعي في النزاع والشقاق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تَكمنُ خُلاصة البحث في أهمية التحكيم الشرعي في النزاع والشقاق، وقدرته كوسيلةٍ مشروعةٍ على فضِّ النزاع والخلاف بين المتخاصمين، وبيان أدلته الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع والقانون، حيث ثبت بالأدلة القطعية جواز التحكيم في المنازعات والخصومات بين المسلمين على وجه الخصوص وبين الناس كافّة، إذ أنّ التحكيم يُعتبر ركيزةً مهمةً في حياة الأمة الإسلامية، ويُعتبر طريقاً للوصول إلى صُلب الحقِّ وإعادة الحقوق لأصحابها، ومن بين الخلافات والنزاعات بين الناس النزاع بين الزوجين، فقد عمل إسلامنا العظيم على وأد كلّ فتنةٍ أو خلافٍ قد ينشُب بينهما، ويتسبَّب في الشقاق ثم الطلاق، وبالتالي هدم كيان الأسرة. وعمل الباحث على بيان كيفية انتخاب الحكمين، وعملهما المناط بهما، واستعراض شروط الحكمين، والمُحتَكم، ومجال التحكيم، وإيضاح وظيفة الحكمين وصلاحيتهما، كما بيَّن الخلاف حول وظيفة الحكمين، ودورهما في معالجة النزاع بين الزوجين، ومدى صلاحيتهما إن كانا حكمين أو وكيلين، ومن ثم الخاتمة والنتائج والتوصيات.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.