معاملة المسلمين لأهل الكِتاب من خلال القرآن الكريم والسيرة النبوية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تبرز هذه الدراسة تصور الإسلام للعلاقة مع أهل الكتاب انطلاقا من نصوص القرآن الكريم ووقائع السيرة النبوية وتطبيقات الصحابة الكرام، كما تعتمد المنهج التاريخي الذي يهدف إلى فهم الماضي وتنزيله على الحاضر والمستقبل، مبينة موقف الإسلام من التعامل مع أهل الكتاب، ومستنبطة للقواعد القرآنية والنبوية التي يجب التزامها عند الحوار حتى يكون مثمرا وقاصداً. وانتهت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها بأن الإسلام أقر المساواة الإنسانية عامة، وجعل معيار التفاضل بين البشر هو التقوى والعمل الصالح الذي يفيد البشرية في العاجل والآجل، كما توصلت إلى أن الإسلام لم يُجَرِّم التعامل الإنساني والتجاري مع أهل الأديان الأخرى بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم توفي وذرعه مرهونة عند يهودي، بالإضافة إلى زواجه من مارية القبطي، ناهيك عن وصايا القرآن الكريم بمعاملة المسالِمين منهم بالبر والإحسان والقسط ومجادلتهم بالحسنى.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.