الفكر السياسي عند جون ملتن
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتركز هذه الدراسة حول أثر البيئة الأسرية في تنشئة الفرد، ولما لها من أثر في بلورة أفكاره ورؤاه، ولاسيما كان الأبوان محبين للعلم والتعلم، هكذا عاش جون ملتن موضوع بحثنا هذا، وسط بيئة شغوفة بالمعرفة والتزود منها، وحريصة أيما حرص على حصول أبنها على قدر كبير من العلم، ولذا عهد بتعليمه عند أبرز الشخصيات العلمية آنذاك، فبرزت مواهبه الأدبية وأخذت نتاجاته الفكرية بالنمو.
لم تكن حياة جون ملتن معبدة بالسعادة، وإنما نال منه الحزن حيزاً كبيراً، ومع ذلك بقي متمسكاً بالأمل والقلم واخذت نتاجاته الأدبية والمعرفية تتوالى وصارت منابراً لتعريف قراءها بما آ من به من آراء إصلاحية جعل التعليم أولى أدواته وأهمها وصولاً الى مساهمته في الحياة السياسية في إنكلترا، وتبنيه أفكارا كالسلام وحرية النشر والتعبير والإصلاح الديني وتعديل نظام الكنيسة في بلاده، فضلاً عن إيمانه بضرورة فصل الدين عن الدولة، وتأييده لنظام سياسي تقوده النخبة المثقفة من أبناء بلده.
بقي جون ملتن معطاءً وذا نتاجاً فكرياً مميزاً رغم فقدانه لبصره واعتزاله بمنزله حتى أفل نجمة عام ١٦٧٤م.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.