تطوّر القصة العربية القصيرة في تشاد وعناصر بنائها (دراسة علمية نقدية) د. مولود محمد أبكر -محاضر بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أنجمينا - تشاد. /// د. أزرق الخليل السيط مدير الشؤون الأكاديمية والدراسات بجامعة الملك فيصل- أنجمينا ــ تشاد

محتوى المقالة الرئيسي

مولود ابكر

الملخص

 


    الأدب العربي التشادي كبقية الآداب العالمية له أجناسه كالشعر والقصة والخطبة والحكم والأمثال، والبحث عن هذه الأجناس وخاصة الأدب القصصي بمعزل عن الشعر يكون ضربا من المستحيل، لأن القصة نشـأت في كنف الشعر، وقامت علي أكتاف الشعراء 


وقد اهتم مؤرخو الأدب العربي التشادي بالشعر متجاهلين القصة، وعندما بدأت بوادر النضج الأدبي تلوح علي الأفق مبشرة بالتعمق في المجال الأدبي، وارتقاء المستوى المعرفي، وتوسع الأفق الثقافي في أواخر ستينيات القرن الماضي، ظهرت القصة علي يد الشعراء الذين ولدوا قبل الاستقلال أو بعده، وانطلاقا من عامل  تطور التعليم وانتظامه وتعدد مؤسساته، والبعثات الخارجية، وكذا التعاون والتبادل الثقافي بين تشاد والدول العربية، فضلا عن الاستعداد الذاتي للأدباء  وغيرها من العوامل التي أدت إلى ظهورها وتطورها، وتكمن أهمية الدراسة  في التوصل إلي بيان العوامل التي أدت إلي تطور الفن القصصي العربي في الأدب التشادي ومعرفة  العناصر التي جعلت القصة العربية التشادية القصيرة فنية، ومدى تلبيتها لقواعد بناء القصة، وانسجامها مع معطيات القصة العربية القصيرة العامة. ويهدف إلي معرفة العوامل التي أدت إلي تطور القصة العربية القصيرة في الأدب  التشادي الحديث وفهم العناصر الفنية فيها ومعرفة قدرات القصاصين في حبكتها، واستنادا على معيار قياس نجاح القصة القصيرة، يتبين من خلاله أن القصة العربية القصيرة في الأدب التشادي قد اشتملت على العناصر الفنية لبناء القصة العربية العامة .


الكلمات المفتاحية :  عوامل ـ القصة ـ القصيرة ـ عناصر ـ بناء.

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
ابكر م. (2024). تطوّر القصة العربية القصيرة في تشاد وعناصر بنائها (دراسة علمية نقدية): د. مولود محمد أبكر -محاضر بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة أنجمينا - تشاد. /// د. أزرق الخليل السيط مدير الشؤون الأكاديمية والدراسات بجامعة الملك فيصل- أنجمينا ــ تشاد. مجلة ابن خلدون للدراسات والأبحاث, 4(1). https://doi.org/10.56989/benkj.v4i1.788
القسم
المقالات