اجتهاد النّبي -عليه الصّلاة والسّلام-وأثره في المسائل الأصولية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تكمن أهميّة موضوع هذا البحث (اجتهاد النّبي- عليه الصّلاة والسّلام-) في أنّه يسلّط الضّوء على حياة النّبي - عليه الصّلاة والسّلام- من ناحية إجابته على المسائل التي طُرحت عليه - عليه الصّلاة والسّلام- من الصّحابة - رضي الله عنهم- في عصّره المبارك, وكيفية تعامل النّبي- عليه الصّلاة والسّلام- معها, كما وأن الأصولييّن اعتنوا في اجتهاد النّبي - عليه الصّلاة والسّلام- باعتباره مُظهرًا لحكم الله – تعالى- في الأحداث والوقائع الجّديدة في زمنه, ويبيّن تكامل الشّريعة الإسلاميّة كونها من أصل واحد سواء الكتاب أو السّنة النبويّة.
يعتبر اجتهاد النّبي - عليه الصّلاة والسّلام- العمدة والقاعدة السليمة للإسلام, فلا يُترك دون دراسة وتحليل, فهو بمثابة دليل بيّن, وحجّة قويّة, أمام المجتهد والفقيه والحاكم والمفتي لينهجوا نهجه, ويقتفوا أثره, كما وأن دراسة اجتهاد النّبي - عليه الصّلاة والسّلام- تشريع عملي يؤكّد ويفصّل مجمل آيات القرآن الكريم؛ وذلك أنّ الوحي لم يترك اجتهاد النّبي- عليه الصّلاة والسّلام- دون توجيه إلهي وبيان ربّاني, ولأنّ الاجتهاد بعد الإقرار دين من الله – تعالى- لا يأتيه الباطل أبدًا, وكون النّبي - عليه الصّلاة والسّلام- القدوة الحسنة, والواجب على المسلمين اتباعه.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.