عنوانات المختارات الشعرية، نماذج من العصرين العباسي والأندلسي: قراءة نقدية تحليلية في عتبة العنونة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
المختارات الشعرية مجال خصب لدراسة الشعر والأدب والنقد واللغة في عصور الأدب العربي، لأنها تمثل مراجع خصبة لهذه المواد المتعلقة بالأدب واللغة في عصر من العصور، كما أنها تعكس مدى الذوق والثقافة للمؤلفين بصفة خاصة ومن تلقى عنهم هذه المختارات بصفة عامة، لذلك جاء هذا البحث لدراسة المختارات الشعرية، وجانب من جوانب الثقافة والذوق والتمكن في طرق التأليف والجمع وهو عتبةا لعنونة، تحت عنوان: (عنوانات المختارات الشعرية، نماذج من العصرين العباسي والأندلسي- قراءة نقدية تحليلية في عتبة العنونة)، وقد قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد درست فيه المختارات الشعرية وانتشارها في المشرق والأندلس، وعتبة العنونة في الدرس النقدي، والنقد الحديث. ثم قسمت البحث إلى مبحثين، الأول في المختارات الشعرية في العصرين العباسي والأندلسي وأهميتها الأدبية، والثاني: في دراسة عتبة العنونة في نماذج مختارة من المختارات الشعرية في العصرين العباسي والأندلسي، ثم ذكرت في الخاتمة أهم نتائج البحث، ومنها أن المختارات الشعرية في العصر العباسي جاء عنواناتها على الطريقة القديمة في نسبة الديوان إلى مؤلفه أو جامعه، بخلاف الغالب في مختارات الأندلسيين التي جاءت على طريقة التسجيع. وأن الأندلسيين قد تأثروا في المختارات بمختارات العصر العباسي، ولا أدل على ذلك من الحماسة المغربية التي هي عندهم بمثابة حماسة أبي تمام عند المشارقة، والوظيفة الغالبة للعنوان في المختارات الشعرية هي التعيين، وجاءت في بعض العناوين وظائف أخرى مثل الإغراء والتشويش.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.