دور البصمات التقليدية والبصمات المستحدثة في الإثبات الجنائي
معرّف الغرض الرقمي:
https://doi.org/10.56989/benkj.v1i2.645الملخص
يظن البعض أن البصمة تتمثل في بصمة الأصابع فقط التي تساهم بشكل كبير في الكشف عن الجناة عند ارتكاب جرائمهم، إلا ان التحقق من شخصيتهم يمكن من خلال مجموعة من أعضاء الجسم البشري التي تترك توقيعا لصاحبها وتميزه عن غيره ولها دلالات في المجال الجنائي وتسمى البصمات المستحدثة وتشمل بصمات الاذن واللسان والاسنان والشعر والجينية وغيرها. وتكمن مشكلة البحث في محاولة الإجابة على السؤال الرئيس: ما هي البصمات التقليدية والمستحدثة المستخدمة في الاثبات الجنائي؟ وهدفت هذه الدراسة الى القاء الضوء على البصمات التقليدية وأنواع البصمات المستحدثة المستخدمة في الاثبات الجنائي واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وخلصت الدراسة الى نتائج ومن أهمها: ان البصمات المستحدثة مثل بصمة العين والصوت والرائحة وغيرها من البصمات تعتبر من التقنيات الحديثة والدقيقة التي تساعد في منع الجريمة قبل وقوعها، وتعمل بدقة للتعرف على الجناة، وتعتبر البصمة الجينية (بصمة الحامض النووي DNA (من افضل الأساليب وادقها في التعرف على المجرمين في الوقت الحاضر. اهم التوصيات : يجب ان تتضمن التشريعات القضائية نص صريح وواضح يقضي بقيمة البصمات المستحدثة في مجال الاثبات الجنائي، ويجب الاعتماد على تطوير تحاليل البصمة الجينية في الإثبات الجنائي لما لها من أهمية في مجال العلوم الجنائية والتحقيقات والاثبات الجنائي ويجب على إدارة مختبرات الأدلة الجنائية توفير كل ما يلزم من أجهزة ومعدات حديثة، ودورات علمية لأفرادها حتى تسهل عملية تعاملهم مع البصمات المستحدثة في مسرح الجريمة.























