دور التهريب في تكريس التفاوت الاجتماعي بالشريط الحدودي بالجنوب التونسي: دراسة سوسيوإنثروبولوجية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد التجارة الحدودية بين ليبيا وتونس من الظواهر القديمة التي يتعاطاها سكان الحدود كمورد رزق، رغم ما يتخللها من مخاطر كبيرة ناتجة عن الملاحقة بسبب تهريب سلع موصومة و ممنوعة كالمخدرات أو الأسلحة، وبعض السلع الأخرى والتي ساهمت فيها بدرجة أولي تقنيات التواصل المتطورة، حيث أصبحت هذه البضاعة تدر أموالا طائلة على المهربين وساهمت في بروز التفاوت الاجتماعي، الأمر الذي ساهم اتساع الفجوة بين الفيئات الاجتماعية المختلفة داخل المجتمع المحلي، حيث كان الهدف منها هو التطرق إلي هذه الظاهر للحد منها، لأنها ساهمت في التفكك الأسري وفي نفس الوقت نتج عنها عديد الظواهر، كالانقطاع المدرسي والهجرة السرية، ولا سيما إنها تفاعلات مع الظروف والمتغيرات التي شهدتها المنطقة بعد سنة 2011 وهي غياب الأمن كليا علي الشريط الحدودي مع تمركز بعض "الميليشيات" والجماعات وأنتجت بذلك أشكال جديدة من التجارة الحدودية.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.