معالم التجديد الفقهي عند الشيخ محمد المامي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عالجت هذه الدراسة واقع التشريع الإسلامي في شنقيط في القرن الثالث عشر الهجري، مبرزة مظاهر التجديد عند الشيخ محمد المامي الذي يعد من أبرز علماء قطره في هذا القرن، وذلك من خلال إظهار نزعته الاجتهادية، وتفاعله مع جل الأحداث البارزة من حوله، واهتمامه بمعرفة خصائص مجتمعه، وضروراته، ومشكلاته، وتجاوزه لظاهرة الجمود على ظواهر نصوص المدونات الفقهية، التي ظلت تصارع العقل الفقهي في القطر الشنقيطي عبر العصور.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: تجلت مظاهر التجديد عند الشيخ في حياته العلمية بشكل عام، والتي كانت حياة مغايرة للأنماط الفكرية السائدة في قطره، حيث اتسمت بالروح التجديدية والإصلاحية، والرؤية المعرفية الشمولية، التي تتجاوز النظرة الضيقة، والتقوقع المذهبي؛ وتبنَّى الشيخ مبدأ ضرورة استمرار التجديد في المجال التشريعي، ليظل محافظا على ملاءمة الواقع المتجدد، وهو ما جعله ينادي بضرورة إحياء الاجتهاد وتفعيله.
أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات، أبرزها: ضرورة دراسة المنهج الذي سلكه الشيخ في التجديد الفقهي، فهو حري بالدراسة والتحليل لما يتميز به من مرونة وملامسة لواقع الناس؛ ودراسة مسوغات رفض الشيخ لتطبيق النصوص الفقهية التي أنتجت في بيئات حضرية على مسائل وقضايا سكان البادية.
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.